ابن منظور

408

لسان العرب

فارسها : ثبِي أَطْلالُ فقالت : وَثَبْتُ وسُورةِ البقَرة ؛ وإِياها عنى الشَّمّاخ بقوله : لقد غابَ عن خَيْلٍ ، بمُوقانَ أُحْجِرَتْ ، * بُكَيرُ بَني الشَّدَّاخِ فارِسُ أَطلال وبُكَيرٌ : هو اسم فارسها . وذو طِلالٍ : اسم فرس ؛ قال غُوَيَّة بن سُلْمى بن رَبيعة ، ومنهم من يقول عُوَيَّة بعين مهملة : أَلا نادَتْ أُمامَةُ باحْتِمالِ * لتَحْزُنَني ، فَلا بِكِ لا أُبالي فَسِيري ، ما بَدا لكِ ، أَو أَقيمي ، * فأَيًّا مَّا أَتَيْتِ ، فعن يقال وكيفَ تَروعُني امرأَةٌ بِبَيْنٍ ، * حَياتيَ ، بَعْدَ فارس ذي طِلال قال ابن بري : ويقال هو موضع ببلاد بني مُرَّة ، وقيل : هناك قبرُ المُرِّي ( 1 ) والأَشهر أَن ذا طِلال اسم فرس لبعض المقتولين من أَصحاب غُوَيَّة ، أَلا تراه يقول بعد هذا : وبَعْدَ أَبي ربيعةَ عَبدِ عَمْرٍو * ومَسْعُودٍ ، وبعدَ أَبي هِلالِ والطُّلَطِلةُ والطُّلاطِلة ، كلتاهما : الداهية ، وقيل : الطُّلاطِلة والطُّلاطِل داء يأْخُذ الحُمُر في أَصلابها فيَقْطَع ظُهورهَا . والطُّلاطِلةُ والطُّلاطِل : الموت ، وقيل : هو الداء العُضال . وقالوا : رماه الله بالطُّلاطِلة والحُمَّى المماطِلة ، وهو وَجَعٌ في الظَّهْر ، وقيل : رماه الله بالطُّلاطِلة ، هو الداء العُضال الذي لا يُقدَر له على حيلة ولا دواء ولا يَعرِف المُعالِج موضعه . وقال أَبو حاتم : الطُّلاطِلة الذِّبْحةُ التي تُعْجِله ؛ والحُمّى المماطِلة : الرِّبْعُ تماطِل صاحبَها أَي تُطاوِله ؛ قال : والطُّلاطِلة سُقوط اللَّهاة حتى لا يُسِيغ طعاماً ولا شراباً ، وزاد ابن بري في ذلك قال : رماه الله بالطُّلاطِلة والحُمّى المماطلة ، فإِنه إِسْبٌ من الرجال ، والإِسْبُ اللئيم . والطُّلاطِلة : لحمة في الحَلْق ؛ قال الأَصمعي : الطُّلاطِلة هي اللَّحْمة السائلة على طَرَف المُسْترَط . ويقال : وَقعَتْ طُلاطِلتُه يعني لهَاتَه إِذا سقَطتْ . والطُّلْطُل : المرض الدائم . وذو طَلالٍ : ماءٌ قريب من الرَّبَذة ، وقيل : هو واد بالشَّرَبَّة لغَطَفان ؛ قال عُرْوة بن الوَرْد : وأَيَّ الناس آمَنُ بَعْدَ بَلْجٍ ، * وقُرَّة صاحِبَيَّ بذي طَلال ؟ طمل : الطَّمْلُ : السَّير العنيف . طَمَلَ الإِبلَ يَطمُلها طَمْلاً وطَمَلْت الناقةَ طَمْلاً : سيَّرْتها سيراً فسيحاً . والطِّمْلُ من الرجال : الفاحشُ البَذيُّ الذي لا يُبالي ما صنَع وما أَتى وما قيل له ، وإِنه لَمِلْطٌ طِمْلٌ ، والجمع طُمولٌ ؛ وقال لبيد : أَطاعوا في الغَوايةِ كُلَّ طِمْلٍ ، * يَجُرُّ المُخْزِيات ولا يُبالي والاسم الطُّمولة . ورجُلٌ طَمِيلٌ : خَفِيُّ الشأْن . والطِّمْل والطِّمْلِيل : اللصُّ ، وقيل : اللص الفاسق ، وعَمَّ بعضهم به كلَّ لِصٍّ . وانطَمَلَ فلان إِذا شارك اللُّصوص . والطِّمْلالُ : اللصُّ . والطِّملال : الذئب . والطِّمْلُ والطِّمِلُّ والطِّمْلالُ : الذئب الأَطلَسُ الخفِيُّ الشخص . والطِّمْلُ والطِّمْلال والطِّمْلِيل والطُّمْلول : الفقير السيْءُ الحال القَشِف

--> ( 1 ) قوله [ قبر المري ] عبارة ياقوت : وفيه قبر تميم بن مر بن اد بن طابخة .